الإستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقات

 

محور الإعلام والتثقيف والاتصال

 

دور المحور

يحتل الإعلام بأجهزته المختلفة المرئية والمسموعة والمقرؤة، مكانة هامة لدى المجتمعات، بفضل ما يمتلكه من تقنيات وقدرة واسعة على الوصول لكافة فئات المجتمع، بمختلف مستوياتهم الثقافية والفكرية والاجتماعية، ولكونه الأكثر تأثيراً على الجمهور، والأقدر على نقل المعرفة ونشر الوعي والتثقيف وتشكيل الرأي العام وإحداث التغيير وتوجيه السلوك، إذا تم استخدامه وفق المنهج العلمي الصحيح، مما لا شك فيه أن هناك جهوداً إعلامية قد بذلت ومازالت تبذل في الأردن،  أدت إلى زيادة الاهتمام  بقضايا الأشخاص المعوقين . إلا أنها لم تصل إلى المستوى المأمول. وهناك أيضا برامج تثقيف صحي محدودة وبرامج توعية للحد من حوادث الطرق والحريق وحوادث بيئة العمل والمنزل  ،ولكنها تخلو من الاستمرارية والانتظام. كما تذاع برامج تلفزيونية وإذاعية وصحفية حول حقوق وواجبات الأشخاص المعوقين، ولكنها محدودة كما وكيفا. وأحيانا  تظهر ملاحق بالصحف  تنشر بعض الأخبار حول الأشخاص المعوقين بمناسبات معينة فقط.

 

  الصعوبات والسلبيات

 

1- عدم وجود جهة مركزية وطنية، لديها الخبرة التي تؤهلها لتحمل مسؤولية القيام بالدور المركزي التنظيمي، لربط جهود المؤسسات الإعلامية في جهد موحد للقيام بحملات إعلامية خاصة مبرمجة لهذا القطاع.

 

2- يصعب إحداث تغييرات كثيرة  في الممارسات الصحية والاجتماعية الخاطئة، بوقت قصير.

 

3-عدم تنوع المداخلات والبرامج الإعلامية، واقتصارها على رسائل متشابهة ووسائط نقل واتصال محدودة لجميع قطاعات الجمهور، فلابد من اللجوء لمداخلات إعلامية من نوعية خاصة مثل استعمال الملصقات والصور والاتصال الشخصي وغيرها من الوسائل.

 

4- لا تعطي  الجهود والمداخلات الإعلامية  لجانب الوقاية من الإعاقة حقه من الاهتمام، حيث أن أغلبها ينصب على علاج مضاعفات الفشل في الوقاية الصحية أكثر بكثير من الوقاية نفسها، لذلك لابد من تكريس مفهوم "درهم وقاية خير من قنطار علاج".

 

5- عدم توفر الكوادر الإعلامية الكفؤة المتخصصة في مجال الإعلام والتثقيف والاتصال في المجال الصحي.

 

  يستهدف هذا المحور إلى إحداث تغيير في المجتمع الأردني يقود إلى التقليل من حدوث الإعاقات، والى إعادة تشكيل  البيئة المادية والاجتماعية في كل ما يعزز دمج الأشخاص المعوقين وتمكينهم اقتصادياً ومهنياً.  ويتحقق ذلك من خلال السياسات التالية:

 

 

  السياسات والمبادرات:

 

1- تطوير قدرات الإعلاميين والصحفيين وتدريبهم على كيفية تناول موضوع التثقيف والتوعية فيما يخص الإعاقات و الأشخاص المعوقين من خلال الجامعات الأردنية ضمن برامج تدريبية جادة وورش عمل مع متابعة المتدربين بعد ذلك.

 

2- إطلاق برامج إعلامية منظمة قادرة على التفاعل مع الموروث الثقافي فيما يخص الإعاقات وهدم المفاهيم والسلوكيات السلبية والقناعات السطحية المتوارثة عن الإعاقات وأسبابها.

 

3- تنظيم حملات إعلامية وبرامج متواصلة هدفها نشر قصص نجاحات و تصورات إيجابية عن الأشخاص المعوقين تحت شعار " على من جرب شخصا معوقاً أن يفصح عن تجربته ".

 

4- استعمال لغة الإشارة في تعليم الأطفال الصم ضمن أسرهم ومجتمعاتهم المحلية، وتوفير خدمات الترجمة بلغة الإشارة بالتلفزيون الأردني في كافة نشرات الأخبار والبرامج التعليمية و العلمية والصحية والدينية ما أمكن ذلك.

 

5- إبراز دور رواد العمل الأهلي والمجتمعي والمؤسسات التطوعية في الأردن وإسهاماتهم الناجحة والمتميزة في خدمة قضايا الأشخاص المعوقين.

 

6- إعطاء اهتمام بالدراما التلفزيونية والإذاعية في مجال الأشخاص المعوقين و تشجيع إصدار الدوريات و الصحف والمجلات المختلفة التي تختصهم.

 

7-  دراسة إمكانية إقامة قناة فضائية أردنية  خاصة بالأشخاص المعوقين ليكون الأردن الرائد على مستوى العالم الثالث في هذا المجال حيث توجد تجربة مماثلة في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

 أهم البرامج وخطة العمل ذات الأولوية

 

 "برنامج: اليوم الوطني الأردني للأشخاص المعوقين - مقترح "

 

يقترح تخصيص يوم وطني أردني للمعوقين أسوةً ببعض الدول بحيث تقام نشاطات مختلفة وعلى مدى خمسة أيام ابتداءً من اليوم الأول.

 

     أمثلة على نشاطات اليوم الوطني الأردني للأشخاص المعوقين:

 

·  حملة إعلامية من خلال وسائل الإعلام المختلفة ( تلفزيون، إذاعة، صحف، إنترنت، هواتف نقالة) بخصوص هذا اليوم.

 

· إقامة " تيليثون" للأشخاص المعوقين لخدمة الهدف الإعلامي والتثقيفي إضافة لجمع التبرعات.

 

·  إقامة معرض إنتاجي لجميع المؤسسات التي تعني بشؤون الأشخاص المعوقين وعمل ركن خاص للموهوبين منهم .

 

·  القيام بحملة إعلامية تثقيفية للتوعية بحقوق الأشخاص المعوقين من خلال وسائل الإعلام.

 

·  إعداد وطباعة بوسترات وبروشورات توعوية عن الإعاقات .

 

· إقامة ندوة حوارية حول قضايا الأشخاص المعوقين يشارك فيها مسؤولون وأعضاء من مجلسي النواب والأعيان وأكاديميين ممن لديهم اهتمامات بقضاياهم.

 

·  إقامة حفل فني كبير يشارك فيه الفنانون الأردنيون والعرب إن أمكن ممن لديهم اهتمامات بقضايا الأشخاص المعوقين.

 

· إقامة عرض مسرحي للأطفال يكتب وينتج لهذه المناسبة.

 

·  إقامة يوم رياضي لرياضة ومسابقات الأشخاص المعوقين.

 

· توزيع الجوائز والهدايا من المؤسسات والشركات الخاصة للمتميزين منهم.

 

·  أية نشاطات تراها اللجنة المشكلة لهذه الغاية.

 

برامج وخطط عمل ذات أولوية في مجال الإعلام والتثقيف والاتصال اضغط هنا