دور المحور
الأسرة هي الوحدة الطبيعية واللبنة
الأساسية في تمكين أفرادها وحمايتهم
وإشباع حاجاتهم بما فيهم الأشخاص
المعوقين، وهي اكبر مؤسسات المجتمع
اهتماماً وحرصاً على حقوق وحياة
أبنائها . وأن أسوأ أسرة أفضل من
أحسن مؤسسة اجتماعية.
ويسجل لأهالي الأشخاص المعوقين وأسرهم
الجدية الكبيرة والالتزام بواجباتهم
تجاه حماية أبنائهم. فأنشأ الأهالي
الجمعيات الخيرية والمراكز الأهلية
العاملة على توفير التعليم والتأهيل
والرعاية لأبنائهم داخل المنزل وخارجه.
وحيث أن غالبية اسر الأشخاص المعوقين
فقيرة، لا تتوفر لهم الحماية
الاجتماعية والدخل الكافي لمواجهة
الأعباء الجديدة ، وان الأبناء بحاجة
إلى عناية مستمرة وكلفتهم عالية،
وليسوا كاملي الاستقلالية و أسرهم
أيضا بحاجة إلى الدعم المادي
والمعنوي.
مما يتطلب السعي والعمل على "مساندة
ودعم اسر الأشخاص المعوقين ماديا
ومعنويا لتمكينها من أداء وظائفها
وإشباع بعض من احتياجات أبنائها فيما
يخص الحماية الاجتماعية وتحسين نوعية
حياتهم داخل الأسرة وخارجها."
الصعوبات
/التحديات :
1. يعيش بعض الأشخاص المعوقين بين
أسرهم الأردنية في عزلة كبيرة. لأن
الأسرة تعتبره لا فائدة منهHelpless
وأنه عيب
اجتماعي، وكلفته عالية على ميزانية
الأسرة. ويزداد الأمر ظلمة في حالة
الأنثى المعوقة فلا يحق لها الخروج أو
الزواج أو تكوين أسرة حتى لو كانت
قادرة.
2. يتعرض المعوق لكثير من السلبيات
داخل الأسرة وخارجها أكثر، بما في ذلك
الإيذاء البدني وأحياناً التحرش
الجنسي، والحرمان من الميراث.
3. يتعرض الأشخاص المعوقين في حالات
كثيرة إلى بعض السلبيات خارج الأسرة،
بما في ذلك الإيذاء البدني وأحياناً
التحرش الجنسي والحرمان من الميراث.
4. يواجه الأشخاص المعوقون قصورا
وإهمالا كبيرين بعد وفاة الأبوين حتى
لو توفر لديهم قدرة مالية وافية من
ارث، بسبب هضم حقوقهم من قبل الأوصياء
الشرعيين عليهم.
5. وكثيرا ما تواجه بالرفض رغبة
البالغين من الأشخاص المعوقين
في
تكوين أسرة
.
6. المعلومات عن الأطفال المعوقين
وأسرهم وأعمارهم وجنسهم وعددهم
وإعاقاتهم ودرجة العجز غير معروفه
تماماً في الأردن، وتحاط أحيانا كثيرة
بالكتمان والسرية.
السياسات والمبادرات:
1. ضمان حصول الأشخاص المعوقين على
خدمات التدخل المبكر والخدمات الصحية،
وتوفير المعينات الأساسية المبنية على
التشخيص الكامل للمعوقين ضمن أسرهم
فور اكتشاف الإعاقة وتشخيصها.
2.
تدريب اسر الأشخاص المعوقين وأفرادها
على التعامل السليم مع المعاق بما
يضمن توفير الاحتياجات اللازمة له
واحترامه ومعاملته بصورة لا تمس من
كرامته أو إنسانيته. خاصة فيما يتعلق
بالمرأة المعاقة.
3.
ضمان استفادة الأشخاص المعوقين وأسرهم
الذين يعيشون في حالة فقر من الدعم
المالي والمساعدة لتغطية ليس فقط
معيشة الأسرة وحمايتها هي أيضا من
المعاناة ، بل وأيضا لتغطية النفقات
المتعلقة بالإعاقة بما فيها المساعدة
المالية للمعوق نفسه ولرعايته
المؤقتة، ولشراء الخدمات الاستشارية
والتدريب المناسب من السوق إن لم
يقدم له مجانا.
4.
ضمان تمتع الأشخاص المعوقين على قدم
المساواة بالحق في الملكية والإرث
وعدم حرمانهم بشكل تعسفي من
ممتلكاتهم.
5.
ترشيد تعامل الوصي الشرعي وناظر أموال
الأشخاص المعوقين فيما يخص رعايته
وحرصه على تسخير ثروة وأموال الأشخاص
المعوقين بما يحميهم وينفعهم بالدرجة
الأولى.
6.
احترام الحياة الإنسانية و الأسرية
والحد من التفريق بين الأبناء
المعوقين وسواهم ومنع إخفاء الأطفال
المعوقين أو عزلهم.
7.
ضمان استفادة الشخص المعوق من برامج
الإسكان العام وبرامج التأمين
المتوفرة للمواطنين الأردنيين على
أساس من الإنصاف.
8.
إعطاء الحق في تأسيس أسره لمن هم في
سن الزواج من الأشخاص المعوقين
القادرين، وعدم الوقوف ضد رغبتهم في
إنجاب الأطفال.
9.
إعطاء المعوق حق الحصول على تقاعد
والديه أو جزء منه بعد وفاتهما.
10.
خفض عدد سنوات الخدمة بالضمان
الاجتماعي، وتخفيض سن التقاعد المبكر
للأشخاص المعوقين المشتغلين.
برامج وخطط عمل ذات أولوية:
اضغط هنا