الإستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقات

 

محور التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي ويشمل:

 التربية والتعليم،التعليم العالي والبحث العلمي

 

 

  * التربية والتعليم

 

أولا- دور المحور

 

شمل الإصلاح التربوي الأردني برامج وخدمات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لتوفير برامج تعليمية تعمل على تحقيق مبدأ التعليم للجميع. وضمن هذا الإطار فإن الوزارة تقبل فئات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص المعوقين عامة في مدارسها وتضع كل فئة من هذه الفئات في البرامج المناسبة التي تلبي احتياجاتها.

 

ويستهدف هذا المحور تحسين البيئة التعليمية ونظمها لتمكين الأشخاص المعوقين من التعليم دون تمييز ضمن مؤسسات التربية والتعليم في صفوفها النظامية، وفي مؤسسات خاصة في حالة عدم القدرة على الاندماج أو التحصيل المناسب.

 

أن عدم وجود أدوات للكشف المبكر والتشخيص حال دون الوقوف على الأعداد الحقيقية للطلبة المعوقين المتواجدين بالفعل على مقاعد الدراسة من مختلف الفئات السمعية والبصرية والحركية والمعاقين عقلياً من الفئات البسيطة والمتوسطة وبطييء التعلم.

 

ثانيا -  برامج الدمج التي تقدمها الوزارة للمعوقين وتشمل:

 

  1-  برامج الدمج الكامل؛ ومنها:

 

أ‌-   برنامج غرف مصادر صعوبات التعلم، ويحوي حوالي (500 ) غرفة .

ب‌-  برنامج دمج الطلبة المعوقين حركياً: حيث تعمل الوزارة على تكييف المدارس التي فيها مثل هذه الإعاقة.

 

2- برنامج الدمج الجزئي ( صفوفا خاصة ضمن إطار المدرسة العادية ): وتشمل صفوف الطلبة الصم وصفوف الطلبة المعوقين عقلياً.

 

3- برنامج العزل المؤقت: ويشمل المدارس التالية :

 

أ‌- مدارس الطلبة الصم: وهذه المدارس تخدم الطلبة الصم من صف الروضة وحتى السادس الأساسي، ثم بعد ذلك يتم دمجهم دمجاً أكاديميا كاملاً في مدارس التعليم النظامي العام .

 

ب‌- مدارس الطلبة المعوقين بصرياً ( واحدة أساسية حتى السادس) وفيها قسم داخلي، يتم إدماجهم في مدارس التعليم العام  بعد الصف السادس الأساسي.

 

4- برنامج (العزل الكامل) مدرسة المكفوفين الثانوية:ويلتحق بهذه المدرسة  الطلبة المعوقين بصرياً  الذين ينهون الصف السادس في المدرسة الأساسية السابق ذكرها  لغاية تخرجهم  منها . وهم  من الذين لا يرغبون بالدمج في ضوء رغباتهم أو رغبات أولياء أمورهم .

 

 

ثالثا -  الخدمات التعليمية - التربوية التي تقدم للمعوقين

 

1- التعليم والمعينات: تقدم الوزارة المناهج الرسمية للطلبة المعوقين  حسب نوع الإعاقة، كما توفر الوزارة المعينات البصرية والسمعية للطلبة مجاناً.

 

2-  وضع الأنظمة والتعليمات الخاصة بالنجاح والرسوب للطلبة المعوقين لمعالجة كل حالة بما يناسبها.

 

3- ترخيص مدارس التربية الخاصة  للقطاع الخاص الاستثماري والإشراف عليها، إلا أن هناك صفوفا تعليمية للمعوقينً تتبع لجمعيات خيرية وتنشأ من دون ترخيص أو إشراف الوزارة .

 

4 - التشخيص التربوي ويتم بالتنسيق مع العديد من الجهات لتشخيص حالات الطلبة المعوقين، بهدف توزيعهم على البرامج التي تلبي احتياجاتهم وإدراج ذلك في سجل الطالب.

 

5- تأهيل وتدريب الكوادر ويشمل:

 

أ- إعداد أكاديمي ما قبل الخدمة: قامت الوزارة بتوقيع اتفاقية مدتها عشر سنوات مع كلية الأميرة ثروت منذ عام 1994، بهدف تدريب المعلمين العاملين في مجال صعوبات التعلم.

ب- تدريب أثناء الخدمة: تتولى عقد دورات تدريبية تأسيسية ومتقدمة وإنعاشية في مجالات مختلفة؛

 

رابعا-  الصعوبات والتحديات:

 

1- في مجال الأبنية المدرسية وبرامج الدمج:

·   المدارس المستأجرة، وعدم تلبيتها لاحتياجات الأشخاص المعوقين.

 

· قصور برامج التربية الخاصة في مجال تعليم فئة بطيىء التعلم، والتعامل معهم ضمن فئة صعوبات التعلم.

 

· عدم توفير برامج لمحو أمية كبار السن من الأشخاص المعوقين  .

 

· قصور في برنامج التحاق الأطفال المعوقين في مرحلة رياض الأطفال ودمجهم.

 

· قصور برامج الإرشاد التربوي الحالي في الوزارة في تناول مشكلات الطلبة المعوقين وإرشادهم هم وأسرهم.

 

·  نقص في كفاية البرامج التربوية – التعليمية وعدم كفايتها لجميع الإعاقات.

 

2- في مجال إعداد وتدريب الكوادر وحفزها للاستمرار بالعمل:

 

·    نقص في الكوادر المؤهلة في مجالات الإعاقة وتسربها إلى خارج البلاد.

 

·   ضعف مستوى خريجي الجامعات من حملة البكالوريوس للتعامل مع الأشخاص المعوقين وخاصة في معرفة لغة الإشارة وطريقة برايل  .

 

·   بعض العاملين في برامج التربية الخاصة(كالعاملين مع الصم)  يحصلون على صعوبات عمل أو مكافآت ، بينما غيرهم  (كالعاملين مع الإعاقات العقلية، أو المكفوفين، أو البرامج الأخرى) لا يتوفر لهم ذلك.

 

 

 3- في مجال التنظيم المؤسسي:

 

·  غياب التنسيق بين الجهات المشاركة في خدمة الأشخاص المعوقين من جهة، و أسرهم  من جهة أخرى.

 

·   حاجة مديرية التربية الخاصة إلى التطوير والتفعيل ومزيد من الاستقلالية ليتلاءم دورها مع كبر حجم العمل.

 

4- في مجال التسهيلات البيئية:

 

·  عدم توفير وسائط النقل الحديثة والكافية في مدارس التربية الخاصة.

 

·  عدم توفير كتب بطريقة برايل في مكتبات المدارس.

 

5- في مجال التشخيص وتكييف المناهج:

 

·  قصور في نظام الكشف المبكر و خدمة التشخيص التربوي وعدم تغطيته  لجميع المناطق التعليمية.

 

·  عدم توفير أدوات تشخيص كافية لتشخيص كل فئة من فئات الإعاقة.

 

·  عدم مرونة وتكييف المناهج التعليمية الفردية والجماعية الموجهة للمعوقين.

 

·عدم وجود نظام لقياس وتقييم التحصيل الصفي للمعاقين وذوي صعوبات التعلم.

 

6- في مجال التشريعات:

 

غياب التشريعات اللازمة في قانون وأنظمة وزارة التربية والتعليم التي تتناول حقوق الأشخاص المعوقين التربوية.

 

خامسا - السياسات والمبادرات المقترحة:

 

أ- في مجال التشريعات والأنظمة:

 

1-  تطوير نصوص تشريعية واضحة في قانون وزارة التربية والتعليم تبين أن جميع الأطفال المعوقين مؤهلين للتعليم وفق قدراتهم وإمكاناتهم، مع ضمان إلحاقهم بكافة مراحل التعليم.

 

2- تطوير أنظمة وتعليمات واضحة بخصوص تقييم الطلبة المعوقين لمعالجة تحصيلهم الصفي وفق معايير وأسس معتمدة.

 

ب – في مجال برامج الدمج والمناهج:

 

3-  أن تعمل الوزارة على تعليم الأشخاص المعوقين في أطر مدمجة كلياً أو جزئياً  ،أو في مؤسسات خاصة حيث لا يمكن دمج الطلبة الذين لا يستفيدون من الدمج الأكاديمي الكامل، أو الذين لا يوجد في مناطقهم مدارس خاصة بإعاقتهم.

 

4-  تعديل الأبنية المدرسية القائمة لتكون مرنة ومكيفة لاستقبال الأشخاص المعوقين وبناء مدارس جديدة بدلاً من المدارس المستأجرة وفق كودات البناء الأردني.

 

5-  تطوير البناء المنهجي للبرامج التعليمية وإعداد مناهج وخطط تربوية فردية تتلاءم مع السمات النمائية والنفسية للأشخاص المعوقين ومع روح العصر والتطور التكنولوجي.

 

6-  تزويد مكتبات المدارس بكتب بطريقة برايل وكذلك المناهج والكتب المدرسية الخاصة بهذه الإعاقة.

 

7- إعداد وتصميم الاختبارات والمقاييس وأدوات تشخيص الإعاقات بما يتلاءم والبيئة الأردنية.

 

8-  تطوير تعليمات التأسيس والترخيص لبرامج ومدارس التربية الخاصة في القطاع الخاص والتطوعي.

 

9-  توفير برامج ومناهج تعليمية لمكافحة أمية غير المتعلمين من المعوقين كبار السن.

 

10- توفير المناهج بطريقة برايل لجميع المواد الدراسية والمراحل التعليمية.

 

11- توفير الخدمات المساندة للطلبة المعوقين من مختلف الوسائل والمعينات التي تسهل العملية التربوية والتعليمية  لهم ، بما فيها الحاسب الآلي والتقنيات الحديثة وبرامج الإرشاد وبرامج معالجة اضطرابات النطق واللغة.

 

ج- في مجال تأهيل وتدريب الكوادر وتشخيص الطلبة:

 

12-  تطوير برامج تدريب للكوادر العاملة في برامج التربية الخاصة  / أثناء الخدمة.

13-  استحداث مراكز للتشخيص التربوي في الأقاليم الثلاث (شمال، وسط، جنوب) تعمل وفق أسلوب Outreach basis، لتوفر العبء على أولياء الأمور .

 

د - في مجال بناء القدرة المؤسسية  لإدارة التربية الخاصة بالوزارة:

 

 14-  تطوير مديرية التربية الخاصة ورفع سويتها لتصبح إدارة التربية الخاصة والإرشاد.

 

 15- تطوير أقسام الإرشاد التربوي في الميدان إلى أقسام " التربية الخاصة والإرشاد" لتكون حلقة وصل بين الوزارة وبرامج التربية الخاصة في الميدان وتزويدها بالكوادر الفنية

 اللازمة.

 

  16- توفير نظام للعلاوات والحوافز (صعوبة عمل للعاملين في برامج التربية الخاصة).

 

سادسا - أهم البرامج وخطة العمل ذات الأولوية لمحور التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي:

 

أهم البرامج وخطة العمل ذات الأولوية في قطاع التربية والتعليم  اضغط هنا

 

 

*التعليم العالي والبحث العلمي

 

 أولا-  دور المحور

لا يوجد تقييم أو دراسة واسعة تتعلق بقضايا التعليم العالي والإعاقة.  وأهم التخصصات الأكاديمية والمهنية المباشرة التي تدرس في الجامعات هي تخصص التربية الخاصة والخدمة الاجتماعية والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي.

 

 ثانيا – التحديات / الصعوبات :

 

1- الفجوة بين النظرية والتطبيق: لا تبذل الجامعات جهداً كافياً لعمليات ترجمة ونقل المعرفة العلمية النظرية إلى ممارسات واقعية، فهناك انفصام بين البحث والتطبيق. وبين المؤسسات الأكاديمية وإعداد الكوادر لها وبين المؤسسات التطبيقية التي تعمل في الميدان.

 

2- قصور البحث العلمي التطبيقي في مجال الإعاقة: يغلب على البحث العلمي أنه عبارة عن دراسات للطلبة للحصول على درجة جامعية، أو للأساتذة للحصول على ترقية علمية.

 

3- شح معايير القياس والتقييم وأساليب التشخيص:لم يتم بناء أو تطوير معايير و أدوات تقويم وتشخيص حديثة تناسب البيئة المحلية. ولا يزال الاعتماد قائم على أدوات قديمة ولم تعد مناسبة للبيئة المحلية. والأهداف الإجرائية التي نطلبها هي:

 

تطوير البحث العلمي وتوجيهه نحو تناول قضايا وموضوعات ذات ارتباط بواقع الإعاقة في الأردن، من حيث الأسباب، والعوامل والانتشار، والوقاية والعلاج والتأهيل، وكذلك في التقييم والتشخيص والمناهج المناسبة.

 

 

ثالثا - السياسات والمبادرات /الإجراءات:

 

1- العمل على تطوير برامج الأعداد الأكاديمي في مختلف التخصصات / الجامعية في مجال الإعاقات (دبلوم، بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه) لتعكس المهنة معرفة وتطبيقا، وتلتزم بمعايير الاعتماد الدولية.

 

2- توجيه البحث العلمي للاهتمام بإجراء الدراسات والبحوث حول الإعاقة بالتشارك بين الجامعات والمؤسسات ذات العلاقة خاصة المجلس الأعلى .

 

3- طرح  مساقات دراسية جديدة  في الجامعة الأردنية  وجامعة مؤتة:

 

   في مجال تعليم طريقة برايل ، و الثاني : تعليم لغة الإشارة للصم (ترجمة) . وذلك كمساق إلزامي (متطلب قسم ) لطلبة بكالوريوس التربية الخاصة والخدمة الاجتماعية . وكمساق اختياري متطلب جامعه لباقي الطلبة .

 

خطط وبرامج محور التعليم العالي والبحث العلمي ذات الأولوية:  اضغط هنا