|
وقع المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص
المعوقين ووزارة التنمية
الإجتماعية اليوم الاثنين اتفاقية
لدعم برامج وزارة التنمية
الإجتماعية الخاصة بالإعاقة.
ووقع الاتفاقية امين عام المجلس
الدكتورة امل نحاس وامين عام
وزارة التنمية الاجتماعية محمد
الخصاونة.
وقالت نحاس ان المجلس والوزارة
يسعيان لتوسعة وتحديث المؤسسات
التي تشرف عليها الوزارة، من خلال
تحديث البيئة التعليمية والكادر
والمنهاج والذي سينعكس ايجابيا
على الأطفال والأسر والمجتمع فيما
اكد الخصاونة إن التعاون مع
المجلس يهدف الى تحسين الخدمات
المقدمة للأشخاص ذوي الاعاقة
وخدمة أكبر عدد منهم.
والمجلس الأعلى لشؤون الأشخاص
المعوقين مؤسسة عامة مستقلة تعمل
على متابعة دعم وتنفيذ بنود
الإستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي
الاعاقة وما ينبثق عنها من خطط
وبرامج وأنشطة، اضافة الى تحسين
نوعية الحياة للأشخاص ذوي الاعاقة
وتمكينهم من حياة منتجة كريمة في
مجتمع متكافئ وتحسين مستوى
الخدمات المقدمة لهم واستثمار
طاقاتهم على أفضل وجه .
وبموجب الاتفاقية يلتزم المجلس
بتقديم 165 الف دينار لوزارة
التنمية لدعم المركز السعودي
لتأهيل وتدريب الكفيفات خلال
العالم الحالي وفتح وتجهيز 15 صف
في مراكز المنار للتنمية الفكرية
التابعة للوزارة منها فتح 5 صفوف
في منار الرصيفة و 3 صفوف في منار
الكورة و 3 صفوف في منار سحاب و4
صفوف في منار معان .
كما يلتزم بدعم التعليم لـ (132)
طالبا وطالبة في الصفوف التي سيتم
استحداثها من خلال شراء خدمات
للفترة المتبقية من العام الحالي
ودعم (350) طالبا وطالبة ضمن
اتفاقية دعم التعليم في مراكز
المنار للتنمية الفكرية في كل من
المقابلين، والمدينة الرياضية،
والرصيفة، ومعان، ومركز المفرق
للتدريب والتأهيل، ومركز الأمل
الجديد اضافة الى توفير وتطوير
المواصفات والمعايير والنماذج
المعتمدة لكل خدمة بموجب ومتابعة
الخدمات المقدمة للطلبة ذوي
الإعاقة بما في ذلك إجراء زيارات
ميدانية مشتركة للمراكز المدعومة
ومتابعة الصفوف التي سيتم
استحداثها بالتعاون مع وزارة
التنمية من حيث توفر التجهيزات
اللازمة وعدد الطلبة الملتحقين
فيها والخدمات التعليمية المقدمة
لهم.
اما وزارة التنمية فتتولى تقديم
قائمة بأسماء الطلبة مستحقي الدعم
وفق نموذج البيانات الاساسية
المعتمد في المجلس والاشراف على
تقديم الخدمة وتعيين الكوادر
المؤهلة والمعتمدة والمتابعة ما
بعد تقديم الخدمة حسب المعايير
المعتمدة في المجلس.
|