اللقاء التحضيري للمؤتمر الأول حول الاستراتيجية الوطنية للأشخاص المعوقين - تقييم الأداء والمنجزات للمرحلة الأولى (2007- 2009)

 

 

ناقش اللقاء التحضيري للمؤتمر الأول حول الاستراتيجية الوطنية للأشخاص المعوقين - تقييم الأداء والمنجزات للمرحلة الأولى (2007- 2009) الذي عقد في جامعة الحسين انجازات وتحديات المرحلة الأولى من الاستراتيجية.

وبينت امين عام المجلس الدكتورة أمل نحاس خلال اللقاء الذي حضره رئيس جامعة الحسين الدكتور علي الهروط ان اللقاءات تهدف الى اشراك المنظمات والمؤسسات غير الحكومية في تقييم ما تم انجازه في المرحلة الاولى للاستراتيجية والتعرف على وجهات نظر هذه المؤسسات والمنظمات فيما يتعلق بالمرحلة الثانية وذلك انسجاما مع اهداف المجلس في التنسيق والتشاركية مع الجهات التي تعنى بالاشخاص المعوقين.

واعتبرت نحاس ان اقليم الجنوب له خصوصية من حيث اتساع رقعته الجغرافية والتوزيع السكاني في ظل انتشار التجمعات السكانية على مساحات مترامية اضافة لكون بعضها من جيوب الفقر ما يضع المجلس امام مسؤوليات كبيرة للوصول للاشخاص المعوقين في مواقعهم وتحديد احتياجاتهم التشخيصية والتأهيلية والتعليمية.

وعرضت الامين العام ابرز منجزات وتحديات المرحلة الأولى من الاستراتيجية الواردة في تقارير المؤسسات الحكومية والتي تناولت محاورها العشرة.

وتمثلت التحديات وفق نحاس في نقص الموارد المالية التي تمكن من تنفيذ البرامج الموجهة للاشخاص ذوي الاعاقة وانشاء مراكز تدريب وتأهيل لهم وتضمن استمرارية عمل المتطوعين ضمن برامج التأهيل المجتمعي.

ودعت إلى حل الإشكاليات القانونية بين قانوني العمل وحقوق الأشخاص المعاقين ووضع معايير لقائمة ذهبية للشركات التي تشغل الاشخاص المعاقين وايجاد آليه لتطبيق كودة البناء والتواصل مع أصحاب القرار في المنشآت الكبيرة ذات العلاقة بالجمهور لاستحداث التعديلات اللازمة.

وفيما يتعلق بمحور التربية والتعليم والتعليم العالي اشادت الامين العام بما تم انجازه مشيرة إلى نقص الكوادر المؤهلة العاملة في مجال التربية الخاصة وضرورة اجراء المسح التربوي الشامل للمدارس وفتح رياض أطفال تقوم على أسلوب الدمج, وتوفير مناهج تعليم الطلبة المعاقين عقليا وبصريا ومناهج التلمذة المهنية للمعوقين ضمن المدارس وتوفير الحوافز المادية للعاملين مع الطلبة المعاقين وتوفير وسائط نقل للطلبة المعاقين.

واكدت ضرورة توفير التسهيلات للطلبة المعاقين من خلال تعيين مترجمي لغة اشارة وتخصيص مرافقين من الطلبة لزملائهم من الأشخاص المعاقين سواء في المدارس او الجامعات واستحداث شعبة خاصة لدعم الطلبة المعاقين في عمادات شؤون الطلبة في الجامعات وتشجيع الجامعات على استحداث مساق في الهندسة المعمارية للتصميم الخاص.

من جانبه اشار رئيس جمعية الجنوب للتربية الخاصة مطر ابو رخية الى عدم صدور أنظمة وتعليمات لتفعيل القانون وبخاصة نظام الاعفاءات والحاجة لتعديل التشريعات الوطنية لتتواءم والتشريعات والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص المعاقين

وبين ضعف دور مؤسسات المجتمع المدني في دمج الطلبة المعاقين وعدم إلزام المدارس بقبول جميع الطلبة المعاقين وعدم توفر تسهيلات بيئية في الجامعات وقلة عدد المراكز والمعاهد المؤهلة للأشخاص المعاقين وعدم التركيز على حاجة السوق المحلية في التدريب وغياب الحوافز للمؤسسات التي تشغل أشخاص معاقين.

وأوصى تقرير المنظمات غير الحكومية بحسب ابو رخيه باهمية عقد جلسات توعية خاصة بالاتفاقية الدولية وإصدار نشرات إرشادية بالتشريعات والأنظمة والتعليمات الخاصة بالمعاقين وصرف بطاقة الشخص المعاق وصرف الأجهزة الطبية والمساعدة اللازمة بالتشخيص منذ مراحل الطفولة المبكرة.